الرصيفة : إمرأة (عفنه ) في البلدية .

  • تاريخ النشر 2014-06-24
  • مشاهدات 602

في الأمثال الشعبية التي يعرفها الكثيرين يقال مثل عن أن المرأة " العفنة " تلك المرأة التي تقوم بتنظيف بيتها من عتبتع فقط ، وتقوم بجمع النفايات وتضعها أسفل سجادة مدخل البيت كي لايشاهدا زوجها أو ضيوفه .
وهذه هي حال بلدية الرصيفة ، فهي تنظف الشارع الرئيسي منذ ساعات الصباح الأولى وتترك النفايات التي في احياء المدية كما هي مما يضطر السكان لحرقها ، وفي طريقة جديدة " للعفن " الإداري وجدت بلدية المدينة في مجموعة من الحفر التي قامت بحفرها في الجزيرة الوسطية للشارع الرئيس من أجل زراعتها " بأشجار " من الوهم مكانا مناسبا لحرق تلك النفايات ، وإلى أن تتوقف رئاسة البلدية عن لعب دور المرأة العفنة سوف لن نتوقف عن مراقبة مدخل بيتها وما يوجد اسفل سجادة هذا المدخل .