انطولوجيا نسائية ” شاعرات الزرقاء “

  • تاريخ النشر 2017-05-06
  • مشاهدات 550

خاص/ سناء وادي الرمحي
من القصائد المقدمة في حفل إشهار “أنطولوجيا الزرقاء” للأستاذ محمد المشايخ.

المشاركة الأولى للشاعرة سناء وادي الرمحي “ساحة الثقافة”

1 جاءت تغنينا المقل.. والحسن عذبنا أجل
2 هل كان شعرا قولها.. أم كان من عذب الغزل
3 يا قوم قوموا صفقوا.. لا تأبهوا فالحلو طل
4 هلت يطقطق كعبها.. والشعر في أرض محل
5 يا أخت قولي أفصحي.. فتجيب جئت على عجل
6 إذ زينتي وتلطفي.. ترقى بحرفي لو فشل
7 أما الفصيح بفكره.. لكن بنظم لا تسل
8 فالضعف في أبياته.. لا يرعوي دق وجل
9 أصحابه قد هللوا.. أو صفقوا قل ما العمل
10 هي حلوة هو ناجح.. في الفكر يعطينا العسل
11 لكن فكر صحابه.. هل ينظم الكلم وهل
12 عطر يفوح بثوبها.. يلقي القصيد على مهل
13 نقد الجهابذ نظمها.. والجمع ثار كما البطل
14 لا تنقدوا لا تحرموا.. جمعا يراقب من غفل
15 فجمالها ودلالها.. يغني عن الشعر الهطل
16 أما المفكر فيهم.. قد عظموه إلى زحل
17 لا يأبهوا بقصيده.. قد مجدوه بلا وجل
18 فالحزب يعلو عندهم.. فوق القصيد بلا خجل
19 لو جاء يروي شعره.. لفقدت بالنظم الأمل
20 ولكان وقع حروفه.. كسقوط صخر عن جبل
21 رفعوا النساء بحسنهن.. أما الشويعر في خبل
22 مهما عجز مهما وقع.. فسيرفعوه على جمل
23 قد مجدوا ابياته.. في ضعفها كأبي الحسل
24 إن القريض لديهم.. عين القصيدة قد سمل!

المشاركة الثانية   للشاعرة رنا بسيسو

“وشاح الهوى”

وَجَمَعْتَ مِنْ نَبْضِ الْحُروفِ وشاحها
ألْقَيْتَه عِطْراً يَفوحُ غَرَاماَ
وَعَصَبْتَ لي عيني الأسيرةَ بالهوى
فَتَنَسَّمَتْ مسكاً و قلْبِيَ رامَا
والمسْكُ يشْذو مِنْ هواكَ و ينتشي
حتى استمالَ من السّما أجْرامَا
و بنيْتَ مِنْ أجرامِ عشقِكَ مرمرا
يعلو مسلة مِصْرَ و الأهْرامَا
عشْقٌ يثورُ زئيرَ بَحْرٍ يَحْمِلُ
الأمواجَ صَخْراً يَضْرِبُ الأحْلامَا
وتجسُّ وجدي من عيوني صادحاً
أحقيقةُ أمْ سَيَّجَتْ أوهاماَ
عيناكَ لو رنتا إليَّ تميدُ بي
أدوارُ بحرٍ ؟؟ أمْ سُقيتُ مُدامَا
ويتيهُ عطرُك إنْ مررتُ بِقُربِهِ
أَقُرنْفُلٌ هو؟؟ أم عبير خُزامى
كالطفلِ يحْبو منْ أمامي باسماً
ذاكَ الهوى لأضمَّهُ كمْ حامَا
و كأن عشقَكَ في المدى قيثارةٌ
سَكَبوا على أوْتارِها أنغاما
ويصاحبُ النغمَ المبللَ بالندى
أنواءُ شوقٍٍ فليلُمْ منْ لاما
وضِياءُ ليلي كم يُناجي ساهداً
هَمْسَ النجومِ  لكي تطيل مقاما
ودموعُ ليلي في خشوعٍ شاردِ
وكأنّ ليلي لم يُصَلِّ قياماَ
لتظلَّ عشقاَ لا يجفُّ أريجُهُ
نبْضاً على نبضٍ يدومُ رهاما
رِفقاً بعَيْنٍ للغرامِ كفيفةٌٍ
بهديلِ عِشْقٍ قدْ تموتُ هيام

المشاركة الثالثة  للشاعرة هنادي الصدر

“لا البندقية”
لا البندقية لا الجوع ولا الشرود ولا الحصاد هويتي. .
هوية المرج الأخضر يا لغتي
..لا الذل الأسود ولا الظلام. .
غل الدواء في حنجرتي. .
قسما في كل حرف تبرأ منه الفاسدون. .
سأ علن  شرف إعصار غربتي
سأمزق الدفاتر ولا الأصدقاء. .
أي أرقام عبثت بلحظتي. .
؟؟
لا الأنثى هنا ومن سواي؟
كلهن الحور الصفوة ويلي كرامة صرختي. .
وانقطع وريد والصمام شلال أخرس. .
أمضي والسلاسل تحبسني
أمضي على  ذرف يشردني. .
لؤم ترف التوقيت مزقني. .
مزامنة اللهو دمار وأي انتصار؟
دستور الشآم فوران الدم؟ ؟
أحبو على شوكة السم. .
والثعابين تلف ذيول مستوطني. .
كل مافي عافني. .
تعرفني جدران خاطبتها خطتي.
وهوية النوارس واناشيد بحارة
والبحر والموج والمؤشرات. .
في عيون البركان هوت طلقتي. .
انفذ تفاسير حلم واصحو. .
آه واويلي!
أمن تذكر ترمم تيمن تضامن عروبتي؟
الله أكبر
منسي حرثي
لا الدموع زادي ولا الحصاد
وعاد ماقد عاد. .
يا عباد الله أيهم قلت. اضغطي الزناد.
مواويل وتضرب ميجانا العود
أعمق أعمق الوطن احترق
ولن نعود
يحن اللحن العتيق فأغرق
الخارطة. .ألف مشرد على الحدود
وجه ولدي قرأت فيه مايكفيه
وما لا يكفيه!
أما أنا متزامنة خارطة وسط جبيني. .القمقم الفلسطيني!
إناء الأرض وكأس العرش الصهيوني. .
رؤوس الثعابين
ثمالة البترول؟ ؟
تبا للذهب الأسود
والذهب الأحمر في سوق المطر  اليقين. .
أدير وجه ولدي عن بريق هويتي.
تسقط آلاف الطلقات.
تبيد أوراقي وحماقات جريدة الأخبار
والشعب الجبار!
أي جبل هدمتني يا قطعا من ليال النار؟ !
أشهد أن لا إله إلا الله
هوية إرث وبقاياي
أنفاس قبرة خرساء
قم يا ليل وافرغ بندقيتي
من لغة ومن قطيع يمن على قصيدة
مأمن بحورها مرساة. .
قم يا ليل
إلى جوفي العنيد قم على الزناد
وأطلق دموعي رفقا بالرصاص
طوقتني؟ !
 لا البندقية
ولا النشيد القومي
لعثمة الطغاة. ..
أولادي نبض الهوية.