جمعية ابناء الرصيفه الثقافية تقيم صالون الرصيفة الثقافي

  • تاريخ النشر 2017-07-11
  • مشاهدات 305

خاص/ سناء وادي
اقامت جمعية ابناء الرصيفه الثقافية/ صالون الرصيفة الثقافي في الساعة السادسة والنصف مساء الخميس 6/7/2017 في قاعة حزب حصاد امسية شعرية شاركت فيها الشاعرات سناء وادي الرمحي وختام القلاب والدكتوره منى الغلاييني.وقد تفضل بتقديم الامسيه نائب رئيس الجمعية الدكتور الشاعر عبد الكريم الملاح .. وقد استهل الأمسية بالتضرع إلى الله تعالى ليحفظ الوطن سالما. وتقدم بالشكر إلى حزب حصاد ممثلا برئيسه الأستاذ كمال عوجان على استضافته لفعاليات الجمعية.
وحضر الامسيه جمع  من الشعراء والمثقفين والمهتمين.
ومن الجدير بالذكر أن ختام القلاب موظفة في بلدية الزرقاء وتحمل دبلوم رياضيات. وهي ناشطة ثقافية وشاعرة تكتب الشعر الشعبي. حيث قدمت لنا شاعرتنا مجموعة من القصائد باللهجة الشعبية المحببة
وكانت موضوعاتها وطنية واجتماعية وغزلية.. حيث تغنت في الأولى بالوطن وقائده والثانية جاءت بعنوان “يا لائمي على حب الهوى”. والثالثة “على هامش الانتخابات” حيث جاءت ناقدة وظريفة. نقتطف منها ما يلي:
“البارحة غصت الحقايب بالكروت
بطاقات المرشحين وسيرهم.
يا رب من ارشح واعطيه الصوت
وكلهم روس وما أميز اخيرهم.
هذا جاري من زمن وعليه افوت
وذاك زميلي وما هو بأعلمهم.
هذا عمي ويمون علي بالموت
واسم العشيرة أفضل من عملهم.”
وتابعت الشاعرة باسلوب جاذب:
“يا حيف صارت كراسي البلاد منافع وبسكوت
وخدمة الوطن آخر سطر وآخر هدفهم.
بالنيابة اشبعونا كذب وسوالف ووجع ومكوت
وكسروا بطاقات التليفون وغيروا محلهم.
واليوم صار وقت نتأنى ونحسب ويكفينا سكوت
ونصوت للي يحمل شعار الوطن انا من خدمهم.
هذي بلدنا وما هي تجارة وبنكنوت
خلنا سوا نوقف ونفشل مخططهم.”
أما الشاعرة منى الغلاييني فتحمل دكتوراة فخرية من “جامعة المواهب الثقافية” ولها ديوان “همسات” بجزئيه الأول والثاني.كما حازت على لقب أميرة الشعر من جريدة “ساندي نيوز”.
قدمت لنا الدكتورة مجموعة مقطوعات بالعامية تناولت فيها موضوعات مختلفة.. منها:
“انا معيش ولا نكلة ___ بتمنى والله ثمن فجلة
انا معيش انا معيش ولا نكلة
حتى حبايبي تركوني ___ راحوا عني ونسيوني
حتى رنة تلفوني ___ ماعادوا سمعوني
انا معيش انا معيش ولا نكلة
كل الحبايب هجروني ___ راحوا عني وسابوني
حتى جيراني تركوني ___ ماعادوا كلموني
انا معيش انا معيش ولا نكلة”
ونقدت إطلاق العيارات النارية في الأفراح قائلة:
“في ساحة الدار تلهو وتلعب
ابنة الثامنة تحمل دميتها الصغيرة.
لم تكن تعلم أنها والموت على موعد
رصاصةً طائشةً أنهت حياتها الجميلة.
خيم الحزن وتعالت الصرخات
وتبدد الفرح في ليلة حزينة.
ما ذنبها تدفع حياتها ثمناً
لتعبير خاطئ عن أفراحهم السعيدة.”
ثم أضفت جوا من المرح عندما قالت ساتغزل بسناء وادي هذه المرة.. حيث دأبت على مداعبة الأصدقاء بإهداء قصائدها إليهم.. فقالت مقطوعة نقتطف منها:
“أسميتكِ ست النساء
فقلبي بحبك قد أضاء
يا أعظم رمز للوفاء
منك الهوى ومعك الهناء
أسعدتني من أول لقاء
فأقسمت أن لا يكون بيننا جفاء”
وردت عليها سناء بمقطوعة ارتجالية فقالت:
“تحية من قلبنا
لقد أجدت اختنا.
فحرفك الظريف
لا يعرف التجديف.
وشكرا يا منى
على هذا الهنا.
فكرري الغزل
لتنعس المقل.
ولننس القتل والدمار
فحولنا عمار فحولنا عمار.”
مما أشاع جوا من البهجة والاستحسان لدى الزملاء الحضور.
وأردفت بقولها: لقد ذكرتني زميلتي منى وهي تهدي قصيدتها كل مرة لزميلة.. حيث تمازحنا وتبهجنا.. ذكرتني بالشاعر امرىء القيس عندما قال:
“هي قصائدي أزوجها لمن أشاء وأطلقها عندما أشاء”
وكانت سناء في بداية الأمسية قد قرات قصيدتين من الشعر العمودي: “شعر ولا شعراء” ثم “البعاد شفائي” مفتتحة قراءتها بتحية الجمهور وقولها:
“لماذا خلقنا
أنصافربلغاء
خيال شعراء؟!
أللنحول والذبول؟!
شبح قافية
وبعض قصيدة.
تسيل بين أصابعنا دما
 وتظلل سماءنا ندما
لماذا؟
لماذا؟”
وكانت سناء في بداية الأمسية قد قرات قصيدتين من الشعر العمودي: “شعر ولا شعراء” ثم “البعاد شفائي” مفتتحة قراءتها بتحية الجمهور وقولها:
“لماذا خلقنا
أنصاف بلغاء
خيال شعراء؟!
أللنحول والذبول؟!
شبح قافية
وبعض قصيدة.
تسيل بين أصابعنا دما
 وتظلل سماءنا ندما
لماذا؟
لماذا؟”
وفي النهاية شارك أحمد الزواهرة ضيف الجمعية الذي قال إنه للمرة الأولى يحضر أمسية ثقافية. فقرأ نصين نثريين من واقع إحساسه وشعوره.
ثم وجه في الختام رئيس الجمعية الأستاذ عمر قاسم الشكر للمشاركين والضيوف. وأشار إلى قرب افتتاح الجمعية للشارع الثقافي في مدينة الرصيفة. ولا نستغني كالعادة عن الاستاذ الناقد مجمد المشايخ حيث أدلى بدلوه معلقا على القراءات والجو العام للفعالية باقتدار وحكمة.