ثوب الحملان وقطط الجيران

  • تاريخ النشر 2017-07-28
  • مشاهدات 443

مقابلة حوارية مع نائب اخواني على قناة dw لم يترك المحاور للضيف فرصة للرد ؛ اسئلة محددة تطلبت اجوبة محددة من الضيف دون ذكر اي طرف اخر كمقارنة ، وفي نهاية اللقاء الذي استند به مقدمه على جملة للملك يصف بها الاخوان في الاردن بانهم ” ذئاب بلباس الحملان ” ؛ وذلك خلال لقاء للملك مع صحيفة غربية عام 2013 ، تمكن مقدم اللقاء من ترك الكرة في ملعب الضيف ترتد مع عارضة الخصم رغم ان الساحة قد تركت له وحده كي يسجل هدف .
وفي زمن ومكان ليس ببعيد عن مكان للقاء ؛ كان هناك حالتان من الموت الوطني في عمارة للسفارة ، ورغم كثرة الشرح والتبرير من قبل شعب ملك ناصية الفيسبوك والتويتر ؛ كانت النهاية كما رسم لها الطرف الاخر في الجهة الغربية من النهر ، وخلاصة الموقف في حادثة السفارة في العمارة ان هناك من كان يتاجر مع ساكنيها ، ويقدم لهم الخدمة مقابل اجر مالي ، وقد غاب عن بال هؤلاء مقولتنا الشعبية ” الذي يرغب باللعب مع القط ..عليه ان يتحمل خربشاته ” .
الحكومة تمارس لعبة الصمت الاعلامي في احداث الوطن الحرجة ، وتترك الشعب في “حيص بيص ” ؛ والشعب يمارس هواية نقل الكلام الموروث عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقدما للحكومة عذرا قانونيا كي تلعب بالقانون وتقيد حرية التعبير ، وعندما يقال “داوها بالتي هي الداء ” فنحن نتحدث عن المطبخ السياسي في الوطن ، وافضل حالة لذلك الوضع هي ” هيئة الاعلام ” والقانوني الذي يجلس على مقعد إدارتها باحثا لها عن حلول قانونية لتزيد من سيطرتها .